ميرزا حسين النوري الطبرسي
320
مستدرك الوسائل
ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ، في ابن أبي العزاقر ، والمداد رطب لم يجف . وأخبرنا جماعة ، عن ابن أبي داود قال : خرج التوقيع من الحسين بن روح في الشلمغاني ، وأنفذ نسخته إلى أبي علي بن همام ، في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة . قال ابن نوح : وحدثنا أبو الفتح أحمد بن ذكا ، مولى علي بن محمد الفرات رحمه الله ، قال : أخبرنا أبو علي بن همام بن سهيل بتوقيع خرج في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة . وقال محمد بن الحسن بن جعفر بن إسماعيل بن صالح الصيمري : انفذ الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه ، في مجلسه في دار المقتدر ، إلى شيخنا أبي علي بن همام ، في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة ، وأملاه أبو علي وعرفني ان أبا القاسم راجع في ترك إظهاره ، فإنه في يد القوم وحبسهم ، فأمر باظهاره ، وان لا يخشى ويأمن ، فتخلص ( 2 ) وخرج من الحبس بعد ذلك بمدة يسيرة والحمد لله . التوقيع : " عرف قال الصيمري : عرفك الله الخير ، أطال الله بقاءك ، وعرفك الخير كله ، وختم به عملك من تثق بدينه وتسكن إلى نيته من إخواننا ، أسعدكم الله وقال ابن داود : أدام الله سعادتكم من تسكن إلى دينه وتثق بنيته جميعا بان محمد بن علي المعروف بالشلمغاني زاد ابن داود : وهو ممن عجل الله له النقمة ولا أمهله قد ارتد عن الاسلام وفارقه اتفقوا والحد في دين الله ، وادعى ما كفر معه بالخالق قال هارون فيه : بالخالق جل وتعالى وافترى كذبا وزورا وقال : بهتانا واثما عظيما ، قال هارون : وأمرا عظيما كذب العادلون بالله وضلوا ضلالا بعيدا ، وخسروا خسرانا مبينا ، واننا قد تبرأنا إلى الله تعالى ، والى رسوله وآله صلوات الله وسلامه ورحمته وبركاته
--> ( 2 ) في الحجرية : " ويخلص " وما أثبتناه من المصدر .